سيد محمد جزائري
302
نابغه فقه وحديث ، سيد نعمت الله جزائري
به معروف و نهى منكر مساهله و مداهنه روا نمى داشت ، و در علوم شرعيه خصوصاً تجويد و تفسير بى نظير بود و از آثار او است كتابى كبير موسوم به مجمع التفاسير و كتابى فارسى در سيرت ملوك و تدوين حواشى قرآن و جمع ما بين شرح و متن تهذيب و استبصار و وفات او در سال چهل و يك ( 1141 ) بود رحمة اللّه عليه » ( 1 ) . در اجازه كبيره كه از همان مؤلف تذكره شوشتر است ، وفات او را در 1140 نوشته و چنين توصيف نموده « كان عالماً ، محدثاً ، مفسّراً ، إمام الجمعة والجماعة ، واعظاً ، خطيباً ، متقناً ، مركوناً إليه . يروي عن جدّه كثيراً ، ثمّ سافر إلى اصبهان ومشهد الرضا ( عليه السلام ) ، وقرأ على المولى عبد الرحيم الجامي وغيره . . . وكان شديد الاقتفاء لآثار اُستاذه حياً وميّتاً ، استفدت من بركاته كثيراً توفّي سنة الأربعين ، رحمة اللّه عليه » ( 2 ) . در الكواكب المنتثرة : 706 ، و الذريعة : مجلدات عديده ، وأعيان الشيعة 46 : 112 ، و معجم المؤلفين 11 - 66 - 67 هم ، ترجمه اش از آن دو كتاب ، بلا واسطه و به واسطه نقل شده است . در ريحانة الأدب 8 : 247 ترجمه مختصر او را از الذريعة نقل كرده و گفته « ابن النجّار محمد بن على نجار تسترى عالم محدث مفسر خطيب واعظ شيعى امامى . . . و گاهى او را ابن نجار متأخر گويند ، در قبال ابن النجار عيسى بن داود نجار كوفى از اصحاب حضرت امام موسى بن جعفر ( عليه السلام ) كه او نيز تفسيرى نوشته و به ابن نجار متقدم موصوفش دارند » .
--> ( 1 ) تذكره شوشتر : 127 . ( 2 ) اجازه كبيره : 178 .